الثلاثاء، 12 أغسطس 2014

كيف تتجنب الهبوط المفاجئ للدورة الدموية؟

البعض منا قد يسمع عن هبوط الدورة الدموية دون أن يعرف ما المقصود بذلك، وكيف تؤثر على الجسم، فهبوط الدورة الدموية قد يحدث بسبب القلب، حيث يفشل الجسم فى الحفاظ على القدرة على إمداد الجسم بالأكسجين والمواد الغذائية وإزالة ثانى أكسيد الكربون، مما يؤثر على الجسم، ويسبب هبوطا بالدورة الدموية، فيترتب على ذلك فقدان كمية كبيرة من الدم حيث يتأثر الشريان الأورطى الذى غالبا ما يكون مميتا.

ويوضح الدكتور على درويش، استشارى أمراض الباطنة، أن هبوط الدورة الدموية قد يصيب الشباب والمراهقين وكبار السن ويؤثر عليهم ويصيبهم بنوع من الهبوط المفاجئ الذى يؤثر على الجسم بكل أجزائه المختلفة، ويسبب نوعاً من الخلل الذى يصعب التأثير عليه. 

ويتابع درويش، أن هبوط الدورة الدموية يحدث فى الغالب بسبب الإصابة بأمراض القلب، بجانب تناول الأدوية والعقاقير التى تؤثر على سلامة الجسم، وهناك عدد من الأعراض التى تلازم هبوط الدورة الدموية كالإصابة بالدوار والإغماء بجانب الغثيان وشحوب الجلد مع التعرض المستمر لإعياء والتعب والإجهاد، وكلها أعراض تصاحب هبوط الدورة الدموية.

ويضيف درويش أنه قد يصاحب ذلك الشعور صعوبة التنفس، وهنا يتطلب الأمر استشارة الطبيب لكى ينجح فى عودة ضغط الدم لمعدله الطبيعى، بجانب ضرورة إجراء الفحص السريرى، بجانب رسم لتخطيط القلب، مع ضرورة تناول المريض كمية قليلة من الملح وأكبر قدر من السوائل مع أخذ نفس عميق والابتعاد عن الكافيين قدر الإمكان، وعدم القيام من وضع الجلوس بشكل سريع ومفاجئ، حتى لا يؤثر ذلك على المخ، ويساهم كل ذالك فى الحد من فرص التعرض لارتفاع ضغط الدم.

علماء أمريكيون: أكواب وأطباق الفلين قد تسبب السرطان

أكد فريق من علماء المجلس الوطنى للبحوث الأمريكية خلال أحدث الأبحاث الطبية، أن مادة "ستايرين" الموجودة فى الأوانى والأطباق المكونة من الفووم أو الفلين قد تسبب السرطان.

وأشار برنامج علم السموم الوطنى برعاية 10 من خبراء السموم أن "ستايرين" هى مادة مسرطنة فعلاً وتدخل فى صنع أطباق وأكوال الفلين، وقال د.جين هونى، رئيس لجنة مجلس البحوث من الخبراء، إن الجميع يجب أن يأخذوا فى اعتبارهم المخاطر المحتملة عن استخدام المنتجات التى تحتوى على تلك المادة والتى تتسبب فى الإصابة بالسرطان، وذلك طبقًا لأحدث الأبحاث.
وعلى مدى عقود طويلة، يؤكد المسئولون عن صناعة المنتجات القائمة أن مادة الـ"ستايرين"، خاصة المستخدمة فى الخدمات الغذائية، آمنة. 

فيما أضاف هونى، الذى يترأس إدارة الغذاء والدواء الأمريكية فى عهد إدارة كلينتون الرئيس الأسبق للولايات المتحدة الأمريكية، أن الستايرين هو مركب يستخدم على نطاق واسع فى البلاستيك والصمغ، ولكن هو معروف باسم البوليسترين بوليمر، والذى يستخدم على نطاق واسع فى منتجات الفووم البلاستيكية، وقد أثبتت النتائج أنها مادة مسرطنة حقًا، ولا يجب أن تستخدم فى الأطعمة أو المشروبات.

وقد نشرت نتائج الدراسة عبر الموقع الإلكترونى لصحيفة “NewsMax Health”.

المشى والأحذية المريحة والتخلص من الجلد الميت تضمن سلامة القدمين

العناية بالقدمين من الأمور المهمة لكل سيدة ترغب فى الاحتفاظ بهما ناعمتين، ومن المشاكل التى تتعرض لها القدمان خلال فصل الصيف والشتاء: الجفاف والتشقق وظهور البكتيريا التى تضرهما إلى غير ذلك من الأمور غير المستحبة، والتى تؤثر على القدم، لذا تقدم دكتورة أمانى العيوطى، استشارى الأمراض الجلدية، بعض النصائح للمحافظة على القدمين.

وتنصح الدكتورة أمانى بالحرص على تنظيف القدمين يوميا بقدر الإمكان، مما يحافظ على مظهرهما، مع ضرورة غسلهما والتخلص من الأوساخ التى قد تلتصق بهما بوضعهما فى ماء دافئ، مما يزيل التراكمات التى قد تتواجد بهما، وعند الاستحمام يجب فرك القدمين للتخلص من الجلد الميت الذى قد يعلق بهما مع ضرورة ارتداء الأحذية المريحة التى لا تعرض القدمين لمشاكل، وبجانب ذلك يمكن ارتداء الأحذية المريحة التى لا تسبب متاعب للقدمين.

وتضيف د.أمانى أنه من الضرورى أن تبقى القدمان رطبة حتى لا تتعرض للمشاكل مع وضع كريم مرطب للمحافظة عليها من أى مشاكل قد تتعرض لها، ويفضل فى حالة تعرض القدم للروائح الكريهة استخدام بخاخات للتخلص من الروائح الكريهة لقتل الجراثيم والتخلص منها، أولا بأول، وينصح الخبراء بأهمية ممارسة رياضة المشى يوميا لأن من شأن ذلك أن يحافظ على مرونة القدمين، مع الحرص عل القيام بتدليك القدمين، خاصة بعد القيام ببعض المهام الصعبة التى تمثل ضغطا على القدم، فذلك يساعد على تنشيط الدورة الدموية.

6 خطوات بسيطة للإسعاف السريع لمصابى الحروق

الحروق من أكثر الحوادث المنزلية التى يمكن أن يتعرض لها الفرد، لذا يجب أن نعرف أهم الإسعافات الأولية المنزلية التى يمكن أن نساعد بها المصاب، ويقدم الدكتور هانى الناظر، استشارى الأمراض الجلدية والتناسلية، ورئيس المركز القومى للبحوث السابق، بعض الإرشادات البسيطة التى يجب إتباعها قبل الوصول إلى المستشفى، وتشمل الآتى: 


1. إبعاد المصاب عن مكان الحريق فوراً
2. وضع الجزء المحروق تحت الماء الجارى لفترة مناسبة
3. قم بعمل كمادة مكعبات الثلج على المنطقة المصابة لمدة عشرين دقيقة فقط
4. عدم وضع بلاستر لاصق على المكان المصاب إطلاقا
5. عندما يخف الألم، ضع على الحرق مرهم أو كريم خاص بالحروق، ويحظر وضع معجون الأسنان على المناطق المصابة.
6. الذهاب إلى الطبيب فى أقرب وقت لتحديد درجة الحرق وكيفية التعامل معها.

أخصائية:العنف مع الطفل لا يوقف أفعاله المؤذية وعليك بدعم ثقته فى نفسه

يقوم الكثير من الأطفال ببعض الأفعال السيئة وغير المحببة بل والمؤذية لهم دون أن يعوا خطورتها، وهذه مشكلة شائعة، وعلى الأم أن تتعامل معها بشكل جيد، وعليها ان تعلم أن الحل فى يديها، هذا ما أكدته الدكتورة أسماء محمود أخصائى النفسية، وقدمت هذه النصائح:

1.كونى هادئة ومتماسكة وقوية وثابتة وصارمة فى التعامل مع هذه المواقف، ولا تزيدى فى الانفعال وحافظى على نبرتك الهادئة.

2.على الأم أن تعى أن طفلها نسخة مصغرة منها ومن والده، لذا عليها التوقف عن الأفعال المتهورة هى والأب، والتى لا تلاحظها الكثير من الأمهات، ولكن يلاحظها الأطفال ويحاولون تقليدها.

3.حاولى عدم القيام بأمر خطير أمام طفلك، كإصلاح الكهرباء وغيرها، بل حاولى إبعاد طفلك عن رؤية هذه الأفعال حتى لا يقوم بها.

4.إذا اضطررتنى للقيام بأمور خطيرة أمامه، قومى بإظهار عدم رضاك عن القيام بها، وأنك مجبرة عليها لأنها شديدة الخطورة، ولا يصح القيام بها أبدا إلا للكبار الواعيين.

5.أظهرى اهتمامك الشديد بالطفل وثقتك فيه، وبثى له شعور ثقتك بأنه لن يفعل أبدا فعلا خطيرا أو مؤذيا أو سليبا لأنه طفل صالح، وكررى هذه الكلمات على مسامعه "أنت طفل صالح ولن تقوم بأفعال سيئة".

6.أظهرى اهتمامك بطفلك وحبك له حتى لا يضطر للفت انتباهك ببعض الأفعال غير الجيدة.

7.توقفى عن نهى الطفل والتحذير الدائم، فهذا يزيده تعلقا بما تنهيه عنه، كونى عقلانية ومتزنة ولا تبالغى فى التحذير.

لمرضى الأنفلونزا..واجه التهاب وتحسس فتحات الأنف بخطوات سهلة

إذا كنت تعانى من الأنفلونزا، فلابد أنك عانيت يوما من التهاب الجلد حول فتحتى الأنف، وهو الناتج لا شك من كثرة الرشح والزكام والتمخط وإخراج سوائل الأنف المتكونة والزائدة عند الإصابة بالأنفلونزا أو دور البرد، لذلك يقدم الدكتور رامى حامد أخصائى الجلدية عدة نصائح بسيطة تمكنك من التخلص من هذا التحسس، وتساعدك فى القضاء على إزعاجه:

1.لا تستخدم المناديل التى تحتوى على عطر، ولكن استخدم مناديل طبية ورقية، لأن العطر والروائح العطرية الموجودة فى أغلب نوعيات المناديل تسبب التحسس والحكة وتهيج البشرة، وتزيد من الالتهاب الناتج من نزول الإفرازات من الأنف.

2.لا تلامس الأنف كثيرا وتعبث بها بأصابعك بشكل لا إرادى، كما يجب أن تتحكم فى نفسك وحركات يديك، لأن الأصابع تحمل الكثير من الجراثيم والبكتيريا والبقايا التى تزيد من التحسس.

3.للسيطرة على تلك الإفرازات، حاول أن تمنعها من التسرب إلى بشرتك الخارجية، وبشكل بسيط حاول منعها من الخروج باستخدام المنديل بروية وتجفيف ناعم.

4.التجفيف الدائم بالضغط المتتالى البسيط يحمى من نزول السوائل الأنفية، ويحافظ على البشرة من زيادة الحكة.

5.لا تقوم بغسل المنطقة المحيطة بفتحتى الأنف كثيرا اعتقادا منك أنها تخفف الألم، بل إنها تزيد الحكة والشعور بالحرقة.

6.جفف المنطقة بهدوء دون كشط وضع عليها بعض المراهم أو الزيوت التى لا رائحة لها، وباستشارة المتخصصين للتخلص من الحساسية.

الغثيان والتقيؤ وآلام الرأس وانسداد الأذن أبرز أعراض انخفاض الضغط

يعانى بعض المرضى المصابين بانخفاض ضغط الدم من آلام وأوجاع مؤرقة بالرأس، يصعب تفادى أعراضها بسهولة، ويوضح الدكتور أحمد رضا أخصائى المخ والأعصاب، أن المشكلة تزيد مع ظهور أعراض أخرى تلازم انخفاض ضغط الدم، حيث تساهم بعض الأفعال فى زيادة حدة الألم، لافتاً إلى ضرورة أن يهتم المريض بضبط معدلات الضغط حال شعوره بهذه الأوجاع، وعدم إهمال الألم والاكتفاء بالمسكن كما يفعل البعض، لأن الوجع سرعان ما يعاود إصابة المريض وبشكل أكبر.

وتابع "رضا" أن مريض انخفاض الضغط قد يعانى من آلام أثناء تحريكه رأسه، ومن أكثر الأعراض شيوعاً: الغثيان والتقيؤ، وكما يشعر بعض المرضى عند الميل أو الانحناء بأن رأسهم بها شىء يتحرك أو مياه تتدفق بالداخل مع زيادة فى وجع الرأس.

وأضاف د.رضا أن المريض قد يشعر فى رأسه ببعض الآلام بجانب الوجع المتقطع نتيجة انخفاض ضغط الدم، كالشعور بطقطة فى الرأس أو خبطات متتالية، أو انسداد أو صفير بالأذن، ويزداد فى هذه الوضعيات التى تحتمل الانتقال من مكان إلى آخر، أو القيام من موضع النوم، أو التحرك بسرعة من الوضع جالسا، فتزداد أوجاع الرأس.